الحبَّ أكوانٌ موازية للكون الواقعي ندلف من هذه الأكوان إلى الكون الحقيقي لممارسة حق الجسد في الحياة والعمل والتواصل والنماء وبناء الخلايا والأعضاء..ثم يعود المحبون الخالصون المخلصّون إلى أكوانهم التي نُسجِتْ بدموع وآهات وأشواق ولوعات وفرحات المحبين ليكونوا نسائم أثير تحملها أهوية العاطفة والنبل في التعامل مع الحبيب. غير أن في هذه الأكوان..الشمس ُ لاتغرب أبدا!ـ
أ.نجيب الزامل


الحبَّ أكوانٌ موازية للكون الواقعي ندلف من هذه الأكوان إلى الكون الحقيقي لممارسة حق الجسد في الحياة والعمل والتواصل والنماء وبناء الخلايا والأعضاء..ثم يعود المحبون الخالصون المخلصّون إلى أكوانهم التي نُسجِتْ بدموع وآهات وأشواق ولوعات وفرحات المحبين ليكونوا نسائم أثير تحملها أهوية العاطفة والنبل في التعامل مع الحبيب. غير أن في هذه الأكوان..الشمس ُ لاتغرب أبدا!ـ

أ.نجيب الزامل