December 2010
12 posts
إليك ربي...
وإليك كل اللهفة والحنين .. وإليك إذ تهفو القلوب..لاهجةً بذكرك.. وإليك أنت ياربي..نتسربل بالنور..وندحر تلك الدياجير المظلمة. ومعك أنت ..حيث لا أحد آخر في الوجود سواك..يقبلني رغم معصيتي.. ومكاشفة أنا إياك..لهذه الروح التي تملكها..حيث أستبيح أمامك كل اعترافي وجرمي..وظلمي لنفسي.. أنت يامن لا معبود سواك.. وأنت يامن تطرق روحي الى الأرض خجلا منك..ويرفع بصري إليك..رغم عظيم ذنبي.. وأنت من يعلم...
الأم ترحل...كي تبقى
ـ(ولكنه حديث عن رحيل الامهات، هل هن يغادرن حقا؟ هل تنتهي اثارهن بالحياة حال نفضهن الفانية؟ هل تنطوي صفحات الام التي ولدتنا وربتنا وعاشت من اجلنا حال خروج الروح فينغلق الكتاب، ويعلق القلم، وترسم النقطة الاخيرة؟ هل الام نبع شربنا منه الشهد من عرفت شفاهنا ان ترتشف، ثم هذا النبع معانقتها الابدية يجف وينضب؟ هل الامهات غيمات ظليلات كن في لهيب صحارينا، وسقين ما تشقق من اراضينا، ثم لما ينتقلن لمنزلة...
صديقتي وعد...
لأني ذقت طعم الفراق المّر فلم أتمنى يوماً أن يتجرع مذاقه أحد…لكنها مشيئة الله العادلة…،هي الليلة الأولى وهي الأشد والأقسى والأمّر عليهم بعد يومٍ بدأ بصدمةٍ أشبه بالحلم وألمٌ لايُطاق،أعلم أن لاأحد منهم سيغمض له جفن هذه الليلة..لن تقرّ لهم عيناً…ولكن الله سيكون معهم وسيحميهم لأنهم عائلة مؤمنة…عائلة فقدت أعز إنسانة لديهم، جسداً لاروحاً…الأم تبقى في القلب وفي كل خطوة في...
وعد...قلبٌ أخضر!ـ
وعد الشدي هي أقرب صديقة تعرفت عليها من خلال الانترنت وفي مجال التدوين خاصةً،،بمدونتها الخضراء (ود ومآرب أخرى) التي تعكس قلبها النقي والطموح تماماً،،لما حدثتني قبل قليل كانت والدتها لاتزال فاقدة الوعي وفي غرفة العناية المركزة..تحت عناية الله،،، لاتبخلوا على أم وعد بالدعاء..في ظهر الغيب،في سجودكم،وفي أدبار صلواتكم،فدعوة المؤمن تخرق حجب السماوات…ـ