لاتغلقوا قلوبكم أمام القادمين ،،على الأقل اتركوا جزءا منها موارب!
وحده التفاؤل يمنحنا حياة أخرى..مختلفة!ـ
(وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )
الصداقة الحقيقية هي..السجل الذي يكتب به صديق حقيقي حكاية وجودك!ـ
د.نجيب الزامل *
وكان العيد بك أجمل…
كانت الأجواء بالأمس توحي بأنك ستأتي وانتظرتك طويلا..،تعلم أني أحبك جدا..وجودك يسعدني لكن في أماكن أخرى يقهر آخرين،،أنت تتفهم حين أخبرك بذاك..وهو ليس خطأك..لكن بعض البشر حولوا وجودك جحيماً،رغم الخير الوفير الذي يأتي معك.ـ
تبدو لي أحياناً كأي مسافر تأتي مُثقلا بالهدايا،وكالأطفال نفرح ونمد أيدينا إليك دون خجل..تعلم أنك هدية كبرى من الله،،،أشتاق لك..مررتَ بشكلٍ خاطف قبل أيام،أبيت إلا أن تجعل العيد أجمل..تعال كل عيد..وكل أيام السنة
أشتاق لك..ولو كنت أديبة لسطرت إليك أحرفاً أكثر من حروف العربية كلها،ولصغت لك كلمات بهيّة متأنقة تليق بك..لكن هذا ماأملك وتلك هي حدودي..ـ
عُد إلينا…نحن نستسقيك دوماً..نتضرع إلى الله كي تأتي..كي تغسل أرواحنا بالفرح..عُد إلينا إلى كل البقاع..ولكن لاتذهب إلى جدة!ـ
ثنديد قادم..!ـ

هل تتذكرون البوكيمون؟!..هذا الذي في الصورة (صنديد المدرع)ـ
حادثة طريفة تذكرتها اليوم ..، قبل سنوات..كان ابن أخي صغيرا حين جاء مسرعا نحونا ورمانا بحصاة وهو يصرخ بحماس (ثندييييد قادم)،،لولا لطف الله لأصابت الحصاة من أصابت!ـ
المواقف الجميلة تبقى في الذاكرة (:
مذ فارقتني وأنا أحاول جاهدة أن أتوسع في كل مابدأته..أو أن أكمل أعمالك الخيرة..علّ ذلك يرتقي إلى السماء ويرضيك عني..تعلم أنك كنت ومازلت لي محور حياتي..أبي..وغاية ما أتمنى أن أكون صدقتك الجارية..
سين..سؤال!ـ
هل تشعربالإحراج لمّا يكون الشخص الذي أمامك يأكل البيتزا بالسكين والشوكة وأنت تأكلها بيدك…؟ ماذا تقول في نفسك?؟!ـ
أفقد في غيابك حتى صوت الحياة..فـأنا مفرغةٌ تماما.. لأني لا أمتلأ إلا بك ولا أحتوي غيرك..فإن غبت أي شيء هو ذاك الذي يملؤني…ويحتويني؟
….
لاأعرف الصورة لمن..*
!فراس بقنه..الوجه الجميل
لاتنجح أمور ما مالم تكن وراءها نفوس تضج حيوية…/نتيشة
وفراس بقنة شاب يملك روح ٌنضرة لاتضج حيوية فقط بل تتعدى إلى أمٍر أسمى..إحساس الإنسان بالإنسان!ـ
وفقط ذاك كان ذنبه الوحيد..أنه شعر بمعاناة الآخر ..تلمسها..شعر بمأساتها ..ونشرها للعالم..عبر إعلام مفتوح إلى بابٍ مفتوح!ـ
فراس لم يسرق ويختبأ خلف الكواليس..لم يُرابي ..لم يُفسد في الأرض بل حاول أن يخدم إنسان الأرض !ـ
فراس بقنة منذ أيام قليلة أُدخل إلى العتمة…لكنه توهج كالنجم في ليل بهيم..أشرقت رسالته ساطعة كضوء نهار…
فراس كل مافعله زارَ حياً ينضح فقراً..حمل رسالته برفق وبدون تجاوز للأدب للمعنيين..فراس كان موقن أن هناك باب يجب أن يُفتح بإتساع أكبر لأجل هؤلاء الناس..لكل محتاج..لفتة مضيئة أراد لهم.ـ
فراس صاحب الروح الجميلة..والرسالة الأجمل..نعجز نحن عن شكره..طرق باب لأجل آخرين لايعرفهم..يستحق أن نطرق باب الحرية لأجله
روان /ماسة