عن قبلة أُم !

حين تلامس شفتيك كف أمك ..ألا تشعر أنك ملكت الكون في يدك تلك اللحظة !
ألا تشعر أنك تُبعث من جديد !
ألا تشعر أن بداخلك الحياة تسري !
أنك طفلٌ وليد ..!
صدقاً.. كل ذلك في قبلة أم !🌹

ربما كل مايحتاجه الانسان في الصباح هو رؤية وجه أمه الباسم ..أو سماعها من وراء البحار إن كانت غائبة ..ذاك يخلق في داخل كل منّا طاقة إيجابية لاتُضاهى ، كأن صوتها يطرق باب الحياة بدعوة لتفتح لنا كل الدروب ..كأن وجهها جزءا من الضوء ينير كل طريق نسلكه ..وترصفه بالنور والدعوات .

ربما كل مايحتاجه الانسان في الصباح هو رؤية وجه أمه الباسم ..أو سماعها من وراء البحار إن كانت غائبة ..ذاك يخلق في داخل كل منّا طاقة إيجابية لاتُضاهى ، كأن صوتها يطرق باب الحياة بدعوة لتفتح لنا كل الدروب ..كأن وجهها جزءا من الضوء ينير كل طريق نسلكه ..وترصفه بالنور والدعوات .

أريد أن أحكي !

أريد ان أحكي ..!
أحب الصداقات المضيئة في حياتي ..تلك التي تتقبلني في شتى الأحوال !…حين الضيق وحين الفرح وحين لاشيء ..،،..أحب أن أكون جزءا من نسيج الآخرين ..من وردهم اليومي ،…أتحدث عن (الآخرين) اللصيقين بي ..!
حين أكون وأحب فأني (أهب) بلا توقف ..أدرك أن الاهتمام والعطاء والحب هم كغراء فعال في شتى العلاقات ..ودون ان افكر بالمقابل أجدني أحصل على ماأريد !
أحب صداقاتي ..أجد في داخلهم منفذا لي ..وأنا أخبأهم بقلبي !
تعلمت ذلك من أبي ..كيف يحافظ على الصديق ..كيف يتجذر كل منهما في قلب الآخر ..حينها كنت أعجب كيف لصداقة أن تستمر معنا ما حيينا ..!
انا انسان أحب الآخر وأحتاج اليه وهو بالمقابل يحمل ذات الشعور …أحيانا نحن لانختار الصديق بل يظهر أمامنا فجأة كهبةٍ سماوية ..يصل كنجم مخترقا السدم وكل الحواجز لينغرس بداخلنا ..ويبقى !