#غزة..أكبر من الوجع .

انا سعيدة ولكن #غزة في قلبي ..أدعو لها وأتضرع ..أعيش حياتي ولا أنسى ..ماذا بيدي أكثر ..،..بتنا فقط نعد الشهداء حتى أن أصابع ايادينا لم تعد تكفي ..الآن نعد العائلات التي ترحل جميعا دفعة واحدة ..عائلة إثر عائلة ..بيوت تسقط على جلّ سكانها ..هنا طفل ..هنا أم ..وكان هنا أب !
دمائهم التي دُمجت في عروق كل منهم هربت منها واختلطت على الأرض مرة أخرى ..كأنها تأبى أن تفترق ..!
في غزة لامجال لتتوجع ..يسقط أمامك حبيب وفي حضنك آخر تودعه ..فلا تعرف كيف ومتى تتوجع ..كيف تتقاسمه مع الآخرين !
مايحدث هناك أكبر من الوجع ..
ظهر اليوم شاهدت طفلا أدار وجهه الى الجدار وهو يبكي بحرقة قلب لا أدري من فقد ..لكن لم يكن بالقرب منه أحد ليضمه ليواسيه ويمسح دمعه ..وآخر في المشفى بجسد محروق مازالت الحياة تجري في عروقه ..لايعلم انه فقد كل أسرته ..،…عائلات ترحل جمعا وفرادا ..نحن فقط نشاهد ..نتألم ..وندعو ..ونعود لحياتنا نضحك من جديد !

عن قبلة أُم !

حين تلامس شفتيك كف أمك ..ألا تشعر أنك ملكت الكون في يدك تلك اللحظة !
ألا تشعر أنك تُبعث من جديد !
ألا تشعر أن بداخلك الحياة تسري !
أنك طفلٌ وليد ..!
صدقاً.. كل ذلك في قبلة أم !🌹

ربما كل مايحتاجه الانسان في الصباح هو رؤية وجه أمه الباسم ..أو سماعها من وراء البحار إن كانت غائبة ..ذاك يخلق في داخل كل منّا طاقة إيجابية لاتُضاهى ، كأن صوتها يطرق باب الحياة بدعوة لتفتح لنا كل الدروب ..كأن وجهها جزءا من الضوء ينير كل طريق نسلكه ..وترصفه بالنور والدعوات .

ربما كل مايحتاجه الانسان في الصباح هو رؤية وجه أمه الباسم ..أو سماعها من وراء البحار إن كانت غائبة ..ذاك يخلق في داخل كل منّا طاقة إيجابية لاتُضاهى ، كأن صوتها يطرق باب الحياة بدعوة لتفتح لنا كل الدروب ..كأن وجهها جزءا من الضوء ينير كل طريق نسلكه ..وترصفه بالنور والدعوات .